ابن فهد الحلي (مترجم: غفارى ساروى)

52

عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى)

3 - و نقلتنى من ظهر آدم نطفة * احدّر في قفر جريح من الصّلب 4 - و اخرجتنى من ضيق قعر بمنّكم * و احسانكم اهوى الى الواسع الرّحب 5 - فحاشاك في تعظيم شأنك و العلى * تعذّب محقورا باحسانكم ربّى 6 - لانّا رأينا في الانام معظّما * يخلّى عن المحقور في الحبس و الضّرب 7 - و ارفده مالا و لو شاء قتله * لقطّعه بالسّيف اربا على ارب 8 - و ايضا اذا عذّبت مثلى و طائعا * تنعّمه فالعفو منك لمن تحبى 9 - فما هو الّا لى فمنذ رأيته * لكم شيمه اعددته المحو للذّنب 10 - و اطمعتنى لمّا رأيتك غافرا * و وهّاب قد سمّيت نفسك في الكتب 11 - فان كان شيطانى اعان جوارحى * عصتكم فمن توحيدكم ما خلا قلبى 12 - فتوحيدكم فيه و آل محمّد * سكنتم به في حبّة القلب و اللّبّ 13 - و جيرانكم هذا الجوارح كلّها * و انت فقد اوصيت بالجار ذى الجنب 14 - و ايضا رأينا العرب تحمى نزيلها * و جيرانها التّابعين من الخطب 15 - فلم لا ارجّى فيك يا غاية المنى * حما مانعا ان صحّ هذا من العرب يعنى : 1 - « من تو را بزرگتر از آن مىدانم كه انسانى مانند مرا بر گناهش عذاب نمايى و حال آنكه غير از نصرت تو ، يار و ياورى برايم نمانده است » . 2 - « شأن و مقام شما عظيم و رفيع است ، ولى من بندهء حقير توأم ، كه مرا از آب و خاك خلق نمودى » . 3 - « نطفهء مرا از پشت آدم انتقال دادى تا اينكه از صلب پدر ، در قعر رحم مادر قرار گرفتم » . 4 - « باز بر من منت نهاده مرا از تنگناى رحم بيرون كشيدى و به سبب لطف و احسان تو به اين دنياى وسيع و فراخ پاى نهادم » . 5 - « از مقام و مرتبهء رفيع و عظيم تو دور است كه بندهء حقيرى مانند مرا - كه به دست تو پروريده شده - عذاب نمايى » .